الأربعاء، 6 فبراير 2008

فرنسا تراقب الحدود السودانية التشادية

طائرة فرنسية حربية في تشاد

تقوم طائرة حربية فرنسية بأعمال الدورية على الحدود التشادية السودانية لضمان عدم حدوث تدخل في القتال الدائر في العاصمة التشادية نجامينا.

وقال وزير الدفاع الفرنسي إيرفيه مورين إن بلاده تريد التيقن من عدم حدوث أي تدخلات في التقال بين الحكومة التشادية والمتمردين.

وفي غضون ذلك، قال مسئولو الإغاثة في الكاميرون إنهم يحاولون بصعوبة مساعدة حوالي عشرين ألف لاجئ نزحوا من تشاد بسبب القتال الدائر هناك بين القوات الحكومية وقوات المتمردين.

ويتدفق اللاجئون التشاديون على بلدة قسوري الكاميرونية، قادمين من العاصمة التشادية نجامينا والتي استطاعت القوات الحكومية فيها دحر هجوم للمتمردين.

وقد نزح لاجئون آخرون إلى نيجيريا هربا من القتال.

التدخل الفرنسي

من جهة أخرى قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان بلاده مستعدة للتدخل لمساندة الحكومة التشادية ضد المتمردين اذا دعت الحاجة لذلك.

وبعد دعوة مجلس الامن الدولي دول العالم لدعم الحكومة في تشاد قال ساركوزي: "الجيش الفرنسي هناك (في تشاد) ليس ليحارب أحدا، لكن إذا كان هناك قرار قانوني من مجلس الامن ... واذا كان على فرنسا القيام بواجبها فستقوم به بدون شك".

وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير قال انه "يتمنى الا تجبر القوات الفرنسية الموجودة على التدخل".

واشار كوشنير الى ان "الجيش الفرنسي قد قام بالدفاع عن المطار من هجوم حاول المتمردون شنه".



ذكر ان لفرنسا نحو 1400 جندي في تشاد وساهمت في اجلاء الرعايا الاجانب في الايام الماضية بعد اندلاع المعارك.

عرض "وقف إطلاق النار"

ومن ناحية أخرى، قال زعيم لأحد فصائل المتمردين ويدعى محمد نوري إنه مستعد للتوصل إلى هدنة مع القوات الحكومية.

وقال نوري، الذي يقود فصيل الجبهة المتحدة للديمقراطية والتنمية، لبي بي سي إن عرض وقف إطلاق النار تقدم به العقيد الليبي معمر القذافي وحكومة بوركينافاسو.

لكن السفير التشادي لدى الولايات المتحدة، محمد بشير، قال إنه لا توجد الآن حاجة للتوصل إلى هدنة مع المتمردين بعد أن استطاعات القوات الحكومية دحرهم.

وتساءل بشير "ولماذا وقف إطلاق النار؟ إنهم لم يعودوا موجودين؟ فمع من نوقع اتفاقا؟ لقد سيطرنا على الوضع".

ويتواجد حاليا في نجامينا وفد مشترك من ليبيا والكونجو برازفيل من أجل التوسط بين المتمردين والحكومة التشادية. وكان الوفد قد كلف بهذه المهمة من قبل الاتحاد الأفريقي.

الاثنين، 4 فبراير 2008



تشاد تنتقد الخرطوم وتهدد " الجيش التشادي :الطيران السوداني وعناصر من ميليشيا الجنجويد شاركوا في هجوم على مدينة ادري


تشاد تنتقد الخرطوم وتهدد بمهاجمة المتمردين حتى السودان
اتهمت السلطات التشادية السودان بتنظيم هجوم المتمردين على نجامينا وقالت انها على استعداد لملاحقة المهاجمين حتى داخل السودان، كما جاء في تصريحات لوزير الخارجية التشادي احمد علامي مساء الاحد لاذاعة فرنسا الدولية.
وقال علامي في مقابلة اجرتها معه اذاعة فرنسا الدولية في اديس ابابا على ان تبث في وقت لاحق من هذه الليلة، ان "معركة نجامينا قد انتهت".
وكان الجيش التشادي اعلن قبل قليل انه صد الى خارج العاصمة ومدينة ادري (شرق) التي تعرضت لهجوم الاحد، المتمردين الذين كانوا يحاولون اطاحة الرئيس ادريس ديبي.
ووجه الوزير التشادي انتقادات حادة الى السودان متهما اياه بأنه يريد اقامة سلطة موالية له في نجامينا.
وذكر ان "السودان ارغم المهاجمين على اجتياز اكثر من 700 كلم لتدمير عاصمتنا".
واكد ايضا ان الطيران السوداني وعناصر من ميليشيا الجنجويد السودانية شاركوا في هجوم على مدينة ادري في شرق تشاد على الحدود السودانية، وقد احبطته الاحد القوات النظامية التشادية كما قال.
وطلب علامي من مجلس الامن بأن "يجيز للمجموعة الدولية دعم السلطات الشرعية في تشاد الذي يقوم بالدفاع المشروع ضد عدوان خارجي".
وقد بدأ مجلس الامن الاحد اجتماعا طارئا لمناقشة الوضع في تشاد.
وقال وزير الخارجية التشادي "كل مرة اعتدى علينا السودانيون، كنا نقول اننا سنستخدم حقنا في الدفاع المشروع لملاحقة المهاجمين حتى آخر تحصيناتهم الموجودة حسب علمنا في الاراضي السودانية".
واضاف "سنصل الى السودان اذا كان ذلك ضروريا لامن تشاد والدفاع عن وحدة اراضيه". وقال "سنضطر الى الرد بكل الوسائل ونطلب من المجموعة الدولية ان تدعمنا ضد العدوان السوداني".
واكد وزير الخارجية التشادي من جديد ان الهجوم الذي شن على نجامينا يهدف الى "اقامة سلطة موالية للسودان لقفل نافذة حول الازمة في دارفور".
واعتبر ان هذا الهجوم هدف ايضا الى "تمديد الازمة في دارفور الى تشاد وافريقيا الوسطى" حيث يفترض ان تنتشر في الايام المقبلة قوة اوروبية لحماية اللاجئين من دارفور.
وكانت الخرطوم نفت اي تورط في المعارك الدائرة في تشاد

الأحد، 3 فبراير 2008


اخر الاخبار من انجمينا

متحدث عسكري فرنسي" يبدو أن ديبي قد رد المتمردين على أعقابهم عند أبواب قصره بل "ويقوم حاليا بهجوم مضاد



السفير التشادي في اثيوبيا قال إن المدينة لم تسقط، وان الرئيس التشادي إدريس ديبي "بحالة طيبة" في قصره.
وأفادت أنباء، غير مؤكدة، من ليبيا ان المتمردين وافقوا على وقف لاطلاق النار بوساطة العقيد الليبي معمر القذافي.
وبدأت فرنسا، التي يوجد لها 1500 جندي في تشاد، مساء السبت إجلاء لبعض الرعايا الأجانب.
ونددت وزارة الخارجية الفرنسية بهجوم المتمردين، وألقت باللائمة على "قوات مسلحة من الخارج".
يذكر أن حكومتي الخرطوم ونجامينا تدعم المتمردين في البلد الآخر.
غير أن متحدثا عسكريا فرنسيا قال إنه يبدو أن ديبي قد رد المتمردين على أعقابهم عند أبواب قصره بل "ويقوم حاليا بهجوم مضاد".
نهب
وأفادت الأنباء بتفشي أعمال السلب والنهب، كما رحب سكان بعض أحياء المدينة بقوات المتمردين.
وسقطت قذيفة على مقر السفارة السعودية في نجامينا مما اسفر عن مقتل شخصين.
وأشار بيان رسمي سعودي الى ان قنبلة سقطت على مقر السفارة في العاصمة التشادية في إطار القتال الدائر هناك بينما كان قاطنوها يستعدون لعملية إجلاء خارج نجامينا ما اسفر عن مقتل زوجة احد العاملين في السفارة وابنته.
ومع هبوط الظلام، أفاد شهود عيان أن حدة القتال خبت وان سمع دوي إطلاق نار متقطع.
وقال عامل الاغاثة الأمريكي جبرائيل ستورينج، الذي تسبب القتال في احتجازه بفندق بوسط نجامينا، لبي بي سي انه ونزلاء آخرين يقضون الليل سويا في قاعة الطعام في الفندق.
واضاف انه تم بالفعل إجلاء بعض الأجانب غير أن السفارة الأمريكية نصحته بأن يلوذ بالفندق حتى الصباح.
ومضى يقول إن الفندق تعرض لهجوم عنيف بعض الظهر غير أن الأمور هادئة منذ ذلك الحين.
أنباء وقف إطلاق النار
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وكالة الأنباء الليبية "جانا" ان محمد نوري قبل وقفا لإطلاق النار توسط فيه العقيد الليبي معمر القذافي.
المتمردون يعيدون المحاولة بعد فشل محاولتهم عام 2006 للسيطرة على نجامينا
وقالت الوكالة إن نوري وافق على اقتراح القذافي بوقف إطلاق النار في اتصال هاتفي.
وكان الاتحاد الافريقي قد كلف ليبيا في وقت سابق بمتابعة جهود الاتحاد في المسألة التشادية. وكانت قمة الاتحاد في اثيوبيا قد نددت بالتمرد.
وقد حذر الرئيس التنزاني الجديد للاتحاد جاكايا كيكويتي من أنه سيتم تعليق عضوية تشاد في الاتحاد في حالة نجاح التمرد، حتى تعود الأمور إلى طبيعتها.
التوتر مع السودان
وهناك أيضا التوتر مع السودان. ويقول مسؤولون تشاديون إن الخرطوم متوترة إزاء نشر قوات من الاتحاد الأوروبي في تشاد، وقوات دولية - افريقية في اقليم دارفور غربي السودان وذلك بهدف حماية المدنيين المتضررين من القتال في دارفور.
وتهيمن فرنسا على القوة الأوروبية لتشاد التي أرجئ نشرها بسبب القتال.
وكان من المقرر وصول نحو 100 جندي من النمسا وإيرلندا مساء الخميس الماضي.
يذكر أنه وبمقتضى اتفاق أبرم قبل 30 عاما تقدم فرنسا الدعم اللوجيستي والاستخباراتي لحكومة تشاد.
غير أن إحدى الجماعات المتمردة، اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية، أعلنت في العام الماضي "حالة الحرب" على فرنسا والقوى الأجنبية الأخرى لأنها، على حد زعم الجماعة، تقدم "الدعم الدبلوماسي والاستراتيجي واللوجيستي" للرئيس إدريس ديبي.
واتهم وزير الخارجية التشادي أحمد علامي السودان بدعم تقدم المتمردين لوقف نشر القوة الأوروبية.
وقال علامي لبي بي سي "إن السودان لا يريد نشر هذه القوة لأنها ستلقي الضوء على عمليات الابادة الجماعية التي يشهدها الاقليم والتي تجري بالتنسيق مع عناصر في الأراضي التشادية".
(ا ف ب)
اكتنف الغموض مساء أمس مصير العاصمة التشادية بعد تأكيد المتمردين استعدادهم لاقتحام القصر الرئاسي الذي حاصروا فيه الرئيس إدريس ديبي، في مقابل معلومات فرنسية عن تمكن الجيش الحكومي من فك الحصار عن القصر الرئاسي. وفي وقت قُتلت سعوديتان بانفجار قنبلة ألقيت على منزل السفير السعودي في نجامينا، بدأت عمليات إجلاء الأجانب بعدما نقلت الأمم المتحدة جميع موظفيها إلى الكاميرون المجاورة.
وأعلن ناطق باسم الخارجية السعودية أن سعوديتين قتلتا بانفجار قنبلة ألقيت على منزل السفير في نجامينا، هما زوجة موظف في السفارة وابنته.
واتهم وزير الخارجية التشادي أحمد علامي السودان بالوقوف وراء الهجوم، فيما دانت فرنسا محاولة «مجموعات مسلحة جاءت من الخارج» السيطرة على الحكم، ودعت إلى التهدئة والمصالحة. وأعلنت أنها قررت وضع اتفاق التعاون العسكري المبرم مع نجامينا قيد التنفيذ، «لضمان استمرار الحكم الشرعي». لكن مصدراً مطلعاً فسر الإعلان على أنه يقتصر على تقديم دعم استخباراتي وطبي للقوات التشادية.
وفي ختام قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا أمس، كلف الزعماء الأفارقة الرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو والزعيم الليبي معمر القذافي مهمة «إيجاد حل تفاوضي للأزمة» في تشاد.
ويأتي تقدم متمردي «التحالف الوطني» الذي تدعمه الخرطوم في نجامينا بعد أسبوعين من وعد وزير الدفاع السوداني الفريق عبدالرحيم محمد حسين بـ «أخبار سارة» رداً على غارات تشادية على قواعد للمتمردين قرب الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.
وتحرك المتمردون من قرب الجنينة المتاخمة للحدود التشادية الاثنين الماضي بثلاثمائة سيارة بعد معارك ضارية استمرت نحو ثلاث ساعات. ويتألف «التحالف الوطني» الذي تشكل في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي من «جبهة اتحاد القوى الديموقراطية» بزعامة محمد نوري الذي ينتمى إلى قبيلة القرعان العربية التي كان يتحدر منها الرئيس السابق حسين هبري، و «تجمع القوى من أجل التغيير» برئاسة تيمان أرديمي وهو من أسرة الرئيس ديبي وكان مستشاراً له، وهما من قبيلة الزغاوة، و «اتحاد القوى للتنمية والديموقراطية» بزعامة عبدالواحد عبود مكاي، وهو نجل زعيم قبيلة المسيرية العربية.
لكن التحالف المعارض الذي قد يتسلم السلطة لمرحلة انتقالية قبل إجراء انتخابات، بحسب برنامجه الذي أعلنه نوري في مؤتمر صحافي في الخرطوم، يحمل تناقضات في داخله، ولا يجمع بين فصائله غير الاتفاق على إطاحة ديبي. وتفرض عليه موازين القوى القبلية والعسكرية أن يكون تركيبة هشة قابلة للتصدع في أي وقت. ويبدو أن قبيلة الزغاوة التي ينتمي اليها ديبي ستكون صاحبة نفوذ في السلطة الجديدة لأن غالبية الأجهزة العسكرية والأمنية التي كان يعتمد عليها نظامه ستتم الاستعانة بها للإفادة من خبرتها في السلطة 18 عاماً.
وسيكون لتغيير نظام الحكم في تشاد تأثير مباشر على الأوضاع في دارفور.
ويعتقد مراقبون أن نظام الحكم الجديد سيسرع نشر القوة الأوروبية في شرق البلاد لتأمين نفسه من أي تمرد محتمل يمكن أن يأتي عبر الحدود السودانية، ولكسب ود الدول الغربية. ولكن مع تسريع نشر القوة الأوروبية في شرق تشاد والقوة الأممية - الأفريقية في دارفور، فإن الخرطوم ستدفع أيضاً ثمن إسقاط ديبي ضغوطاً سياسية وعسكرية في غرب البلاد.
كذلك، فإن ليبيا لا ترغب في تولي الجنرال نوري الرئاسة التشادية لأنه ينتمى إلى قبيلة القرعان التي كان ينتمي إليها الرئيس هبري الذي هزم الجيش الليبي في مثلث أوزو المتنازع عليه بين البلدين. ولا تزال طرابلس تنظر بسخط إلى القبيلة التي كانت تشكل الجيش التشادي آنذاك، وتخشى من دعمها قبيلة التبو الليبية الحدودية التي تتململ من حكم القذافي.

السبت، 2 فبراير 2008

1952 ولد بفادا شرقي التشاد في أسرة تنتمي إلى إحدى قبائل الزغاوة؛
انضم إلى الجيش وشارك في حركة التمرد على حكم غوكوني وداي عام 1982؛
1989: فر إلى السودان بعد اتهامه بتدبير انقلاب؛
1990: حركة الإنقاذ الوطني التي يقودها تجبر حسين حبري على مغادرة تشاد نحو المنفى؛
1991: ديبي يعلن نفسه رئيسا للبلاد؛
1996: فاز بأول انتخابات رئاسية في البلاد، بعد أقامة نظام للتعددية الحزبية، وإعداد دستور؛
2001: أعيد انتخابه؛
2005: تعديلات دستورية تفسح له المجال للترشح لولاية ثالثة؛
2006: الفوز بالرئاسة بعد الحصول على 77,5 في المائة من الأصوات.