الأربعاء، 16 أبريل 2008

حركة/ جيش تحرير السودان قيادة الوحدة ترفض إجراء الإحصاء السكاني في إقليم دارفور و تعتبر كل مراكز الإحصاء السكاني في إقليم دارفور أهدافا عسكرية وموظفي التعداد عسكريين معاديين وفي حالة إلقاء القبض عليهم سوف تقدمهم للمحاكمة العسكرية وعقوبتها الإعدام باعتبارهم أعداءخاص سودانايل:فيما يتعلق بالإحصاء السكاني و الذي قررته الحكومة السودانية يوم 22/04/2008 فإن حركة / جيش تحرير السودان قيادة الوحدة الفصيل العسكري و الأبرز والأساس في دارفور تعلن الأتي :-1/ الحركة تجدد رفضها إجراء الإحصاء السكاني في إقليم دارفور ، كما تعتبر كل مراكز التعداد السكاني في إقليم دارفور أهدفا عسكرية للحركة و موظفي التعداد السكاني من المدنيين قوات عسكرية معادية.2/ الحركة تحذر موظفي الإحصاء السكاني من ولوج عملية الإحصاء في دارفور لأن حياتهم مهددة و في خطر حقيقي.3/ الحركة أكملت جاهزيتها العسكرية لمحاربة كل مواقع التعداد السكاني في الإقليم بمعاونة كل الحركات المسلحة في دارفور عبر ميثاق عسكري تم توقيعه في الأراضي المحررة .4/ الحركة تعتبر كل معدات و تجهيزات مراكز الإحصاء من سيارات و تجهيزات غنائم تابعة للجيش السوداني.5/ في حالة إلقاء القبض على موظفي الإحصاء السكاني فإن الحركة سوف تقدمهم للمحاكمة العسكرية الثورية وفقا لقوانين الحركة في الأراضي المحررة بإعتبارهم أعداء و لم يلتزموا بالتحذير و حكمهم في هذه الحالة قد يكون الإعدام.6/ الحركة ترفض إقامة الإحصاء السكاني في إقليم دارفور ما لم تحل الأزمة و يعود الإستقرار و الأمن في الإقليم و مشاركة الحركة في مفوضيات الإحصاء.محجوب حسينحرر في لندن ، الموافق 15/04/2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق